تصنيف و ترتيب الجامعات التركية

في السنوات الأخيرة ازداد إقبال الطلاب الأجانب بشكل عام

و العرب بشكل خاص على الدراسة ضمن الجامعات التركية

نظرا للجودة التعليمية العالية التي تقدمها الجامعات التركية

و قوة الشهادة التركية مقارنة بالدول الأوروبية المجاورة و دول الوطن العربي.

و مع وجود اكثر من 200 جامعة في تركيا بين خاصة و حكومية يقع الطالب في حيرة باتخاذ القرار,

فبعد دراسة قمنا بها لعام 2017 وجدنا أن الطالب يبدأ الخطوة الأولى

بالبحث عن جامعة تقدم تعليم ذو جودة عالية و بأقساط زهيدة.

لكن ما هو مفهوم (تعلم ذو جودة عالية) بالنسبة للطالب ؟

سادت القناعة بأن الجامعة الحاصلة على اعترافات في أوروبا و أميريكا و التي لها ترتيب عالمي عالي

تكون مميزة و قوية و تقدم تعليم ذو جودة عالية,

و بالتالي فإن الطالب يهتم بها و يميل أكثر للتسجيل بها في حال ناسبته الأقساط السنوية.

إلا أن هناك نقاط عديدة تغيب عن فكر الطالب قد تغير نظرته تماما.

بداية, الجامعات بشكل عام خاصة كانت أم حكومية

تحصل على إعتراف دولي مع تخرج أول دفعة منها

و يتم تصنيفها بناء على نسبة الطلاب المتخرجين إلى الطلاب المسجلين,

المعدل التراكمي العام, البحوث العلمية المسجلة باسم الجامعة

و أمور أخرى لها علاقة بخدمات الجامعة لطلابها.

إلا أن هذا التصنيف يختلف من نظام معياري إلى آخر فهناك نظام أوروبي و نظام أميريكي و نظام كندي

و هناك ايضا ترتيب الجامعة ضمن البلد الأم او البلد الحاضن.

و هنا تكمن الخدعة, فلنقل أنك تريد معرفة ترتيب جامعة اسطنبول العالمي,

سوف تجد اكثر من ترتيب عالمي و ذلك يعود للنظام المعياري المعتمد,

إن كان اوروبي ستجد ترتيب الجامعة لعام 2018 بين ال8011000 , و إن كان أميريكي سوف تجد ترتيبها 761.

النقطة الثانية  أن ترتيب الجامعة قد لا يعكس قوتها,

فالعديد من الجامعات ذات الترتيب المتقدم تعاني من مشاكل في نظامها الدراسي,

و المقصود هنا بالنظام الدراسي أي طريقة تعامل المدرسين مع المواد و الإمتحانات العملية و النظرية.

فقد نجد بعض الجامعات تتبع نظاما دراسيا يركز على المعلومات النظرية أكثر من العملية

و بالتالي يرهق الطالب بدراسته و يحصل على خبرة عملية أقل.

و بالعكس فالعديد من الجامعات ذات الترتيب المنخفض نوعا ما

تتبع نظاما يركز على نقل الخبرة العملية أكثر من النظرية لتقدم للطالب خبرة عملية أكثر من نظرية.

ننصح الطالب بالإستعانة بمؤسسة استشارات تعليمية

ذات خبرة بالجامعات التركية ليعرف تفاصيل أكثر عن الجامعات التي يفضلها.

النقطة الثالثة و الأهم هي البيئة الحاضنة للطلاب الأجانب ضمن الجامعة,

هل البيئة الحاضنة مشجعة للطلاب الأجانب؟

هل توفر الجامعة دعم للطلاب الأجانب؟ هل تهتم الجامعة بمشاكل الطلاب؟

و غيرها من الأسئلة اتي من شأنها أن تساعد الطالب على إتخاذ القرار.

كما يجب أن ننوه إلى نفطة بالغة الأهمية و هي مستوى المدرسين العلمي و العملي,

بشكل عام فإن الجامعات التركية تهتم جدا بهذه النقطة

فأغلب المدرسين في الجامعات التركية حاصلين على شهادات بروفيسوراه

من جامعات مرموقة كالسوربون في باريس و هارفرد و أوكسفورد و غيرها.

لذلك, ننصح الطالب دوما بالإعتماد على مؤسسات الإستشارات التعليمية

لنصحه بالجامعات الأفضل و ترشيح اسماء جامعات حسب رغباته و تفضيلاته,

فهذه المؤسسات على اطلاع دائم بالمتغيرات

كما أنها تقدم للطالب خدمات تسهل عليه الطرق

نحو البدء بالحياة الدراسية و توفر له الفرصة للحصول على منح جزئية أو كاملة.

 

الجامعات التركية المعترف بها عالميا ,

 

 

كاتب المقال

يزن المسلماني

مدير قسم الخدمات التعليمية

مؤسسة السلطان للخدمات الطلابية